Skip to main content
search

الشاعر الروسي الكبير سيرغي يسينين

أمازلتِ حيّةً ياعجوزي ؟

وحيٌّ أنا ، سلامٌ عليكِ سلامْ

ليَنهمرُ فوق داركِ 

ضّوءُ ذلك المساء البهيّ

يكتُبونَ لي ، أن قد أذبكِ القلق

كما تتعذبين بحزنكِ عليّ

وأنكِ كثيراً ما تخرجينَ إلى الطّريق

بفستانِ رثٍ من الطراز العَتِيق

في غياهِب اللَّيل الأزرق

كثيرًا ما يتراوى لكِ ، بأن احداً ما 

في مشاجرة بحانهٍ 

قد غرزَ في قلبي سكيناً فنلنديًا

لا بأسَ ياعزيزتي ، اطمئنّي 

هذا هاجِسُ مؤلم ، فحسب

فأنا لستُ بسكيرًا مريرًا 

 كي أموتَ دون لقاكِ

سأعودُ حينما تنضج أغصانُ

حديقتنا البيضاءِ في الرّبيع 

 أناشدكِ فقط ، ان لا توقظيني

عندَ الفجر ، كالسنوات الثماني الماضية

فقد تجرعت من الحياةِ مرارة الفقدان 

ولوعة الألم مُبكرًا للغاية 

أنتِ عوني الوحيد وبهجتي

أنتِ ضِيائيّ الوحيد الذي لا يوصف 

لذا ودعي همومكِ 

لا تحزني عليّ

لا تخرجينَ كثيراً ما ، إلى الطّريق

بفستانِ رثٍ من الطراز العَتِيق.

* ترجمه : مؤمل الحطاب  

• الصورة سيرغي مع امه

مشاركات الأعضاء

إنك ميت وإنهم ميتون!

أحمد علي سليمان عبد الرحيمأحمد علي سليمان عبد الرحيم

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024