Skip to main content
search

إن لفي اتقاء أعين الورى جبانة 

و في تقوى الله عزة ومكانة

ولن تنل من تتبع الغادة

 سوى حسرة وندامة 

   الزم الصمت فهو شفاء و سلامة 

   فامسك عليك لسانك تنجو و انتقي كلامك تعلو 

   واسقي قلبك باليقين بالعلم و القرآن المتين 

   وازهد في الدنيا فما انتفع أهلها 

   غير الذين أصلحوا و سبيل الهدى اتبعوا 

   فاخطوا في الدنيا خطوة أدب و ورع 

   تلقى الحبيب و الصحاب وتوسم وجه الرحمان 

   وأخَبِّرُكَ يا هذا أنك إن لم تلقى مرادك في الدنيا 

   فليكن مرادك ما هو كائن فهو مُقدر من قبلُ من قبلِ

   عزيز حكيم أفلا ترضى بقدر الحكيم ؟

    

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024