Skip to main content
search

لولا النهر يمد جناحيه

على الضفة

لاهترأ العشب وصار وحيدا

يتدلى من قفص الوقتِ

ويحرسه بجعٌ منذ قديمٍ يعرف

حمحمة الخيلِ

وكيف يكون غروب الشمس

بكل خريفٍ شاتٍ…

قبل شرود الريح

دأبت أشير إلى النخلِ

وأمارس مرحي

أضع الطين على شجر الأرزِ

وذات نهارٍ

قست الشارع بالشرفاتِ

رشقت نواصيه بقيظٍ دَمِثٍ أقربَ لي

من مروحة الأرضِ

طفقت أناشدهُ ببياض القلبِ

عساه يسمح لي أن أنسخ آيتَهُ

وأخيط فضاءً للعربدةِ على المنعرجاتِ

رميت إلى النجمة أعمق أغنيةٍ

لم تسفرْ

لكن عرَّتْ آثامَ يَراحٍ يستأنسُ

بغديرٍ متئدٍ

حين استغفرتُ لأغصان الجمَّيزى

كنت أرى الشجرات قواريرَ

تقام لها الأعياد الملكيّةُ

والوقتَ أراه مأدبةً

حافلةً بالنومِ

تحايث خطواً منتسبا

للسيقان القدسيةِ

صاحِ

سأنهاكَ عن الغابِ إذا

عدتَ إليهِ

وأنت بلا حجر يشبه ديكا غجريا

يسطع في الحوْشِ.

ـــــــــــــــــ

مسك الختام:

وكظمت غيظي ليس حِلما إنما

لترفّـــعي عن أن أجـــاري سافـلا

لو سافل جــــاراه فعـــــلا عالمٌ

لبدا لنـــا هــــذا ـ وربي ـ جاهلا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024