خليلان لا نرجو اللقاء ولا نرى – قيس بن الملوح

خليلان لا نرجو اللقاء ولا نرى - قيس بن الملوح

خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما

أَرى حاجَتي تُشرى وَلا تُشتَرى لِيا

وَتُجرِمُ لَيلى ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّني

سَلوتُ وَلا يَخفى عَلى الناسِ ما بِيا

فَلَم أَرَ مِثلَينا خَليلَيَّ صَبابَة

أَشَدَّ عَلى رَغمِ الأَعادي تَصافِيا

خَليلانِ لا نَرجو اللِقاءَ وَلا نَرى

خَليلَينِ إِلّا يَرجُوانِ تَلاقِيا

— قيس بن الملوح (مجنون ليلى)

تُجرم : تقاطع

سَلَوتُ : سلاهُ: نسِيَه ، وطابت نفسُه بعد فراقه

صبابة: حرارة  الشوق

رغم الأعادي: كُره الأعداء

 

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر شوق

قد يعجبك أيضاً

طائر الليل

أطلق جناحيكَ… إن الروح تنتحبُ                       يا طائراً ثار في أضلاعه اللهبُ! ضاقت به الأرض، فاختار السما بدلاً                     وحام في الليل، ترنو صوبه السحبُ…

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا بِثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَواجِيا فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً…

تعليقات