جوزيت خيراً يا ابنَ منصور! (المهندس عاطف أحمد منصور مؤلف مكتبة الأسرة!)

شاركها

مِن بحر عِلمكَ دعنا اليومَ نغترفُ

ومِن عطائك دعنا اليومَ نرتشفُ

واغمر قرائحنا نوراً وتجربة

إنا – بفضلك يا مغوارُ – نعترف

والعِلمُ أفضلُ ما يرجوه ذو نظر

إذ إنه العز والأمجادُ والشرف

والعِلم خيرٌ من الأموال نجمعُها

ويستفيد من (المبالغ) الخلفُ

والعِلمُ خيرٌ من القصور قد بُنيتْ

لا يستوي القصرُ في الميزان والثقف

والعِلمُ يرفعُ قدْر المرء في ملأ

لهم بنشر الهُدى بين الورى شغف

مهما تنكّرَ للتعليم مَن جهلوا

فشمسُه – في البرايا – ليس تنكسف

يحيا الجهولُ بلا أسّ ولا هدفٍ

ونُصبَ عينيْ ذوي البصائر الهدف

إن (ابن منصورٍ) العلومُ دُربته

وبالحساب وبالكيميا به كلف

أعطى وألفَ ، لم يبخلْ بعارفةٍ

لأن صاحبنا – بالجود – متصف

نمَّى المهاراتِ بالأفكار أوردَها

وبالرسومات ، فالأستاذ مُحترف

ودل شرحُ الفتى عن عمق خبرته

وخبرة المرء لا تأتي بها الوُظف

وباع بالرمز ما قد دونتْ يدُه

إذ ليس يصرفه – عن هديه – ترف

وليس مرتزقاً شأنَ الذين عمُوا

بل إنه – عن جميع العِير – يختلف

كم خط يرجو رضا الرحمن مُحتسباً

ولم يُهدّدْه إملاقٌ ولا شظف

لأنه (عاطفٌ) ، والعطفُ ديدنُه

وقلبُه – بسنا العلوم – مؤتلف

ليقرأ الناس ما ألفت مِن كتب

ولا ينلْ منك – إما طالعوا – الأسف

فالأجرُ – عند مليك الناس – مُدخرٌ

فيم التضجّر – يا أستاذ – والأفف؟

مَن شاء جاهد ، والرحمنُ يأجرهُ

والعالِمون – ببذل العلم – قد عُرفوا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء

الحمامة الغريبة!

بَكَتْ فِي دُرُوبِ القَوْمِ غُرْبَةَ مَنْزِلِ فَبَاتَتْ تُعَادِيهَا رِمَاحُ التَجَمُّل وَضَاقَ الفَضَا عَنْ أَنْ يُجِيرَ حَمَامَةً وَضَاقَتْ بلادُ الأَرْضِ ، كُلٌّ بِمَعْزِل وَضَاقَتْ قُلُوْبُ الصَّحْبِ

سوريا 

سوريا هل يليق بك الدمار؟  هل ستتحملين كل يوم إنفجار؟  وفي كل مكان إنحصار؟  ولكن بإذن الله أراكِ صديقة الإنتصار..  Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات

المريضة الداعية!

كم انفتحتْ – لِمَا قلْتِ – القلوبُ! فأمستْ – للنصائح – تستجيبُ وكم جاهدتِ – في الله – احتساباً! ولم يَمسَسْكِ ضِيقٌ أو لغوب وكم

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

موشح حسين الحارثي - ما شممت الورد إلا

موشح حسين الحارثي – ما شممت الورد إلا

مَا شَمَمْتُ الوَردَ إِلَّا زَادَنِي شَوْقاً إِلَيكَ وَ إِذَا مَا مَال غُصْنٌ خِلتُهُ يَحنُو عَلَيكَ لَستَ تَدرِي مَا الَّذِي قَدْ حَلَّ بِي مِن مُقْلَتيْكَ إِنْ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا

لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوا مَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِرا هَذي صِفاتُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ فَاِلحَق بِمَن هَجَرَ الغُواةَ مُظاهِرا نَبغي التَطَهُّرَ وَالقَضاءُ جَرى لَنا

ديوان أبو نواس
أبو نواس

يا من بمقلته يصيد

يا مَن بِمُقلَتِهِ يَصيدُ وَعَنِ الصِيادَةِ لا يَحيدُ بِاللَهِ في حَقِّ الهَوى أَن لا تُصادَ وَقَد تَصيدُ تَسبي القُلوبَ بِمُقلَةٍ أَلحاظُها فيها شُهودُ Recommend0 هل

ديوان جميل بن معمر
جميل بن معمر

ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي

أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعي نُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِ وَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا جِمالاً وَنوقاً جِلَّةً لَم تَضَعضَعِ أُعيذُكِ بِالرَحمَنِ مِن عَيشِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً