جادت مساربهن أدمعه قصيدة رائعة لخلف الاحمر

إِنَّ الخَليطَ نَسّاكَ أَجمَعُهُ
وَنَسّاكَ بَعدَ البَينِ مَربَعُهُ
وَأَجَنَّ قَلبُكَ مِن فِراقِهِمُ
شَوقاً فَكادَ الوَجهُ يَصدَعُهُ
أَو كُلَّما دَعَتِ الحَبيبَ نَوىً
جادَت مَسارِبَهُنَّ أَدمُعُهُ
فَكَأَنَّ سُنَّةُ مُحَلِّفٍ حَلَفا
فَالدَمعُ يَسبِقُهُ وَتَقرَعُهُ