تمر الليالي لا أرى البين ينقضي – ولّادة بنت المستكفي

أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق :: سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا :: أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة :  لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي :: وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً :: بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ

— ولّادة بنت المستكفي