ترق من الدنيا إلى أي غاية – أبو العتاهية

شارك هذه الأبيات

تَرَقَّ مِنَ الدُنيا إِلى أَيِّ غايَةٍ
سَمَوتَ إِلَيها فَالمَنايا وَراؤُها
– أبو العتاهية

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قَلبي عَلَيكَ يُقاسي - ابن زيدون

قَلبي عَلَيكَ يُقاسي – ابن زيدون

يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا —

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

العلم بالله لا ينال

العلمُ بالله لا ينالُ لكن بتوحيدِه يُنالُ فما ترى فيه من كلامٍ مبرهنٍ كلُّه مقالُ فليس للعقلِ يا خليلي بالفكر في ذاته مجال لأنه واحدٌ

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

أرابك من مشيبي ما أرابا

أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا وَما هَذا البَياضُ عَلَيَّ عابا لَئِن أَبغَضتِ مِنّي شَيبَ رَأسي فَإِنّي مُبغِضٌ مِنكِ الشَبابا يَذُمُّ البيضُ مِن جَزَعٍ مَشيبي وَدَلُّ

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

بروحي من أسميها بستي

بُروحي مَن أُسَمّيها بِسِتّي فَتَنظُرُني النُحاةُ بِعَينِ مَقتِ يَرَونَ بِأَنَّني قَد قُلتُ لَحناً وَكَيفَ وَإِنَّني لَزُهَيرُ وَقتي وَلكِن غادَةٌ مَلَكَت جِهاتي فَلا لَحنٌ إِذا ماقُلتُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً