الوجدان العقيم!

شاركها

يا صاحباً ما أجهلكْ!

بالله مَن ذا علمكْ؟

هذا الجوى إحساسُ مَن؟

والشعر هل أبكيه لك؟

والزيف في حَبْك الهوى

تشكوه؟ مَن ذا حوّلك؟

حتى خيال المشتكي

تنعيه؟ مَن ذا موّلك؟

تبكي دموع الملتقى

والزيف بادٍ جمّلك

ليلاك في أحلامها

تلهو فدمّر أملك

حطمْ كؤوس الراح في

ليل كئيب يشغلك

مزقْ سني العشق إنْ

ضج النوى ، ما أبطلك

الحق في قِرطاسه

وانظر له في مغزلك

والخير ساج في الدُنا

والهدي يدري سُبلك

والعدل نيلتْ سُوحُه

والقوم في حيف الحلك

والدار ضاعت والحِمى

مازلت تبكي غزلك

والأرض في أيدي العدا

والدَّور يأتي أجلك

والكون نارٌ فوقنا

مازلت ترثو طللك

تبكي على عين المَها

والنار تشوى بُلبلك

تبكي على سُوق الظبا

والجمر يعلو جدولك

تبكي على حب مضى

انس الهوى ما أكسلك

تبكي على مَعشوقةٍ

أقصرْ ، وجمّلْ عملك

ابك الهُدى ابك الحِمى

ما أثقلكْ! ما أسفلك

ما أسخطكْ! ما أحقركْ

ما أسوأكْ! ما أرذلك

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء

أحاجي العراف!

أيها العرّافُ مزقْ دفتركْ فاقكَ الروادُ ، غيّر عملكْ وادفن الأوراد في قبر الفنا واترك النجم – بريئاً – والفلك وانأ عن قومٍ تمادوْا في

شقيقان فرقهما الهوى!

أيها التائه تهفو مشرئبا ليت شعري ، أتظن الوصل عذبا؟ أتظن الخذل يُعْلي مستخفاً؟ إن قلبي غصّ – بالتبيين – شجبا أتظن الروح تهفو لهواكم؟

تحية شعرية لسلاطين آل عثمان!

رحلَ الألى تُشجيهمُ الهيجاءُ فاستأسدتْ – فوق البطاح – الشاءُ يا آل عثمان أزفّ تحيتي شعراً به يترنم الأدباء وأمدّ كفاً بالسلام مُرحّبا وصدى القريض

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

إن على رمل العقيق خيما

إنّ على رَمْلِ العقيق خِيَما زوّدني مَنْ حلّهنَّ السَّقَما بِنّا فما نأمل من لقائِنا ذاتَ الثّنايا الغُرِّ إلّا الحُلُما أَهوى وإِن كان لنا تعلَّةً طيفاً

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

إنما نحن ربنا في شئونه

إنما نحن ربنا في شئونِهْ ناظرتٌ عيوننا بعيونِهْ يتجلى بنا ونحن كواوٍ أضمرت بين كاف أمرٍ ونونِهْ كم له في بطوننا من ظهور وظهور لنا

الكميت بن زيد

وآلوا الأمور واحناءها

وآلوا الأمور واحناءَها فلم يُبْهِلوها ولم يُهْمِلوا وكان الأباطِحُ مثل الأريِنَ وشُبِّه بالحِفوَةِ المُنقَلُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي،

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً