القلادة الرابعة!

شارك هذا الاقتباس

الظلم يُعقب ظلمة وقتاما

يا من عن العُقبى استمى وتعامى

بالظلم تنفصمُ العلائقُ والعُرَى

فعلام تظلمُ من تعول؟ علاما؟

وبه ندمّر ، ثم تذهبُ ريحُنا

وكفى به – بين الورى – استذماما

وبه نؤجّجُ نار كل مَكيدةٍ

وتظل آثارُ الشقا أعواما

وبه نؤهّل للجحيم نفوسَنا

إما لقينا الواحدَ العلاما

وبه نؤصّلُ للقطيعة والجفا

أرأيت – بالظلم – التراحم داما؟

وبه نحطم كل أسباب الصفا

كي نزرعَ التحريش والإجراما

وبه نروِّج للتناجش منهجاً

وطريقة – في قومنا – ونظاما

وبه يضيع الحق ، لا نلقى له

يا للأسى – في العالمين – دِعاما

ماذا دهاك لكي تفرّق في العطا

بين البنات؟ لقد أتيت حراما

أجَزيت أنفعهن يوماً يا ترى؟

فمن الذي أزجى لك الإعلاما؟

أعلمت مَن تؤويك عند كُهولةٍ

فتزيد سهمك – في العطاء – سِهاما؟

أضمنت مَن أكرمتهن محارباً

رب الورى والعُرفَ والإسلاما؟

أحرمت فضلى مِن عَطيتك التي

أصبحت – إن سَلمتها – ظلاما؟

وظلمتها من قبل يوم رزقتها

إذ لم تعش من عُمرها أياما

وطعنتها – في مَهدها – مُتشفياً

والمَهدُ مُشتعلٌ أسىً وضِراما

وطردت – من قيظ الهجيرة – أمها

وعلى يديك تجرّعت جرساما

وأتى الطلاقُ يترجم البغضَ الذي

قد حطم الآمالَ والآضاما

وبدت بلاويك التي أخفيتها

وبها خدعت الأم والآناما

وإذا التجمّل – في السراب – بقيعةٍ

لمّا أزال الواقعُ الأحلاما

وأراك طلقت اثنتين تطاولاً

ورفضت نصحاً قاله من حامى

أتطلق البنت التي في مهدها؟

بئس الأبوة أرغمتْ إرغاما

وحليبها القاضي يُحدّد سِعره

وأبو البنية يعلن الأرقاما

واليوم يختصرُ المدى إجحافه

مستهجناً مَن صَدّه ، أو لاما

حِكرٌ على أخواتها الذهبُ الذي

أنت اشتريت تكلفاً وغراما

أما التي أسقطتها من قسمةٍ

فيتيمة ، من يحتفي بيتامى؟

والله سلط مَن يُعاقب جائراً

لمّا يُشعْ – بين البنات – سلاما

وإذا بأصحاب المُكوس تشرذموا

لينفذوا القانون والأحكاما

كي ينهبوا ثمن القلادة وافياً

كلٌّ – بتنفيذ العقوبة – قاما

هي عِبرة – والله – واضحة الصُوى

فلعلها قد أفهمت إفهاما

اعدلْ ، فإن العدلَ أفضلُ شيمةٍ

ألزمْ – به نفساً – غوتْ إلزاما

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو الطيب المتنبي - أشد الغم عندي في سرور

شعر أبو الطيب المتنبي – أشد الغم عندي في سرور

أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍ تَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا أَلِفتُ تَرَحُّلي وَجَعَلتُ أَرضي قُتودي وَالغُرَيرِيَّ الجُلالا — أبو الطيب المتنبي شرح أبيات الشعر: 1 –

شعر المتنبي - ذريني أنل مالا ينال من العلى

شعر المتنبي – ذريني أنل مالا ينال من العلى

ذَريني أَنَل ما لا يُنالُ مِنَ العُلى فَصَعبُ العُلى في الصَّعبِ وَالسَّهلُ في السَّهلِ تُريدينَ لُقيانَ المَعالي رَخيصَةً وَلا بُدَّ دونَ الشَهدِ مِن إِبَرِ النَحلِ

شعر المتنبي لا يدرك المجد إلا سيد فطن

شعر المتنبي – لا يدرك المجد إلا سيد فطن

لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيِّدٌ فَطِنٌ لِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ لا وارِثٌ جَهِلَت يُمناهُ ما وَهَبَت وَلا كَسوبٌ بِغَيرِ السَيفِ سَئالُ — المتنبي شرح

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

ما لليراع خواضع الأعناق

ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ طرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في إطْراقِ وكأنّما صبَغَ الشّحوبُ وجوهَها والسُقْمُ منْ جزَعٍ ومنْ إشْفاقِ ما للصّحائِفِ صوّحَتْ رَوْضاتُها أسَفاً وكُنّ نَظيرَةَ

ديوان علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب

أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي

أَقيكَ بِنَفسي أَيُّها المُصطفى الَّذي هَدانا بِهِ الرَحمَنُ مِن عَمَهِ الجَهلِ وَأَفديكَ حَوبائي وَما قَدر مُهجَتي لِمَن أَنتَمي فيهِ إِلى الفَرعِ وَالأَصلِ وَمَن ضَمَّني مُذ

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

عجبا لمن من الحبيب عليه

عَجباً لمن منَّ الحَبيبُ عليه وَحَباهُ بالتَقبيل وهو لَديهِ كَيفَ اشتَكى ضعفَ الفؤاد من الجوى ومفرِّحُ الياقوتِ في شَفتَيهِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً