الفيروز المصعوق!

شاركها

شاطئَ الأحزان قد أثلجتَ صدري

بالأريج العذب عطرْ كل حِبري

كي يُناغى بالقصيد الحلو جرحي

ويُوارَى في سُويدا القلب صبري

إنما (الفيروز) منا ، وإلينا

وعلى أناته أبذل فجري

أيها الفيروز ، هل تبكي علينا؟

نحن نقضي العمر في عسر ويسر

وإذا الأصحاب خانوا ، واستكانوا

واستباحوا العِرض في سِر وجهر

فلجُل الصحب يومٌ لا يُحابي

هكذا الدنيا ، فكفكفْ دمع شعري

وإذا الآلام من حزنك صاحت

والفؤاد العذب يهذي أين نصري؟

ولماذا كل بدر يتغنى

وأنا في صعقتي يُوأد بدري؟

ولماذا أسترُ الآهاتِ حَرى؟

ولماذا في الورى يُهتك ستري؟

ولماذا أزرعُ الآمال نشوى

ثم يَجني خير ما أزجيه غيري؟

ولماذا أكتوي بالروْع وحدي؟

ولماذا يخنق الصرخة قهري؟

ألأني في البرايا أتعنى

وأعبي الوجد في أحشاء صدري؟

أم لأني لم أجد للنور خلقاً؟

إنني مستضعفٌ ، والعجز عُذري

وكذا البسمة غابت عن شفاهي

والمنايا في الدجى تحفر قبري

أقطع الأميال لا ألقى سواها

تزرع الأشواكَ في طيات سيري

وإذا الشوك نفاقٌ في طريقي

وإذا الأشعار أشعار المعري

بعدما كانت شعاعاً في الدياجي

أصبحت في الشؤم ، كالأنهار تجري

وإذا الفيروز مصعوق الحنايا

وإذا الشيطان في الأذهان يسري

ولباب الشعر ولى ، والسجايا

ورياحُ النحس عمت كل فكري

دمعتي لهفي ، وقلبي في البلايا

ويُعاني من نفاق الصحب عمري

لو كتبتُ الشعر في حُسن الصبايا

أو كتبتُ الشعر في فسق وهجر

لاشترى الأقوام شعري بانفعال

واستراح الشعر من نهيي وأمري

أيها الأقوام مكبوتٌ يعاني

فيم تحتارون؟ – حقاً – لستُ أدري

إنني لله أشكو ما أعاني

مؤمن بالله ، هذا كل ذخري

إن أكُنْ أذنبتُ ، فالرحمن ربي

مخلفٌ يُسراً سيأتي بعد عُسر

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء

المساء الضرير!

تَرَانِيمٌ تُنَاجِي قَلْبِي الدَّامِي عَلَى أَنَّاِتهَا أَبْكِي الهُدَى السَّامِي وَأَسْعَى فِي ظَلامِ اللَّيلِ مُلْتَاعًا لَعَلِّي تَنْزَوِي فِي اللَّيلِ أَحْلامِي عَلَى الإِسْلامِ مَحْزُونُ النُّهَى دَومًا أُحَابِي

الحق بين ظلم الأب وعدل الأخ!

لا تخافي ، إن الردى أن تخافي واستريحي من سَوْرة الإجحافِ كم نصحتُ ، لكنْ أبوكِ تعامى ورماني ببعض الاستخفاف قلتُ: كلا ، فقال: هذا

هل المطلقة محرمة؟!

أعاتبُ في الورى أهل الرشادِ أيذهبُ بالطلاق شذى الودادِ؟ هل التسريحُ يجعل كل أنثى محرمةً على كل العِباد؟ وهل تحيا تقاسي من حياةٍ تنغّصها العذوبة

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أنور سلمان - عيناك ليال صيفيه

شعر أنور سلمان – عيناك ليال صيفيه

عَيْنَاكَ لَيَالٍ صَيْفِيَّة وَ رُؤىً، وَ قَصَائِدُ وَرْدِيَّة وَ رَسَائِلُ حُبٍّ هَارِبةٌ مِن كُتُبِ الشَّوقِ المنْسيَّة.   مَنْ أنتَ؟ … زرعْتَ بِنقْلِ خُطاكَ الدَّرْبَ وُرُودًا

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الطغرائي
الطغرائي

لك الخير قد عودتني منك عادة

لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي سكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتي وحُسنَ اعتقادٍ في تنعُّمِ بالي وكنتُ أرَجِّي أنّ حالكَ

ديوان ناصح الدين الأرجاني
الأرجاني

قربا لي يا صاحبي بعيدا

قَرّبا لي يا صاحبيّ بعيدا وذَراني حتّى أَهيمَ وحيدا ليس خَطْباً لو تُسعِداني عظيماً أن تَعوجا لمُغْرَمٍ وتَعودا ما تَجاوزْتُما المعاهِدَ إلاّ إن تَناسَيْتُما بهِنّ

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

أشاقك الطيف ألم طارقه

أَشاقَكَ الطَيفُ أَلَمَّ طارِقُه آخِرَ لَيلٍ لَم يَنَمهُ عاشِقُه وَالصُبحُ في أَعقابِهِ يُساوِقُه طالِبُ ثَأرٍ مِن ظَلامٍ لاحِقُه مُزِّقَ عَن ضَبابِهِ سُرادِقُه وَاِنجابَ عَن ثَوبِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً