Skip to main content
search

لا تزال الدنيا بخيرْ

إذ يخاف اللهَ البشرْ

خوفهم من رب الورى

باب خير فيه البُشُر

إنما يخشى الله من

يعبد الله المقتدر

فاز عبد مستيقنٌ

ليس يأتي من أي شر

ليس يرضى درب الهوى

فالهوى قطعاً دربُ خسِر

هاتفي ناغى أنسه

عاد لي لم يمسسْه ضر

موقفٌ أعلى فاعلاً

إنه بالحسنى جهر

فاجأتني أسراره

كل سِر يُدلي بسر

ثم كَافأتُ الشهم لم

أنسَ ، بل كنتُ المفتخر

مشاركات الأعضاء

رويداً أيها المرتزقة!

أحمد علي سليمان عبد الرحيمأحمد علي سليمان عبد الرحيم

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024