الحراسُ الأمناء – تحية لعلماء السلف!

شارك هذا الاقتباس

حَيَّيتُ أهلَ الفضل والإحسانِ

بتحية الإسلام والإيمانِ

مَن أخلصوا لله ما دانوا به

واستمسكوا بشريعة الديان

مَن نافحوا عن دينهم بشجاعةٍ

وتخصّصُوا في سُنة العدنان

كانت أحاديث النبي حياتهم

إذ إنها وحيٌ من الرحمن

لم ينطق المختار – كلا – عن هوىً

بل نُطقه وحيٌ من المنان

وأحبَ أهلُ العلم سُنة أحمدٍ

فالسنة التبيانُ للقرآن

واستبسلوا في الذود عنها حِسبة

وتحمّلوا في ذاك كل هوان

واستعذبوا – واللهِ – كل مشقةٍ

حتى يردّوا فتنة الطغيان

هانت عليهم – في البلاء – نفوسُهم

وتغرّبوا – قسْراً – عن الأوطان

سعياً وراء العلم دون ترهّلٍ

كي يقمعوا تدجيلَ كل جبان

حتى يبوء الطاعنون بخيبةٍ

ويبوء أهل الدسّ بالخسران

ومَن افترى زوراً يُفند قوله

كيلا يُشوّش حاضرَ الأذهان

ومَن ابتغى تخريب سُنة أحمدٍ

فليلق أصنافاً من العُدوان

لم يعتد العلماءُ دون جريرةٍ

بل ندّدوا بمُخرفٍ خوان

وضَعَ الحديثَ على النبي محمدٍ

ومضى يُغلبُ مبدأ الرُّجحان

حتى إذا قرأ الأحاديثَ الورى

خُدِعوا بدس مُناوئ شيطان

حُراس سُنة (أحمدٍ) لم يسكتوا

بل جاهدوا في عزةٍ وتفان

واستنقذوا كل الأحاديث التي

صحّت ، وفيها ناصعُ البرهان

أمناءُ ما عملوا لغير مَلِيكِهم

فجزاهمُ الرحمنُ بالإحسان

ظفِروا بشر عصابةٍ تئد الهُدى

ويلٌ لكل مشككٍ طعّان

مَن عاش يطعن في الحديث ونصّه

ويُثير نارَ الحقد والشنآن

وينال مِن سَند الحديث تندّراً

ويَكيدُ في سر وفي إعلان

ويَعيب مَتناً ، ثم يكتبُ غيره

مِن عندِه بالدس والبهتان

وله رفاقٌ لم يراعوا حُرمة

بل أيّدوا ما كان مِن عصيان

وعلى مدى التاريخ دامتْ حربُهم

كم أوقدوا في العلم مِن بركان

فإذا بحرّاس الحديث كتيبة

خرجتْ – على الآنام – بالفرقان

وتتبعتْ ما خط أصحابُ الهوى

واستخرجتْ ما فيه من أدران

يا رب فارحمْ كل حُرّاس الهُدى

واشمَلهمُ بالعفو والرضوان

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

ميمونة و عبد نواف.

يروى أنه في زمان غابر، أين كان الخلق يعيشون البداوة، يقتاتون من الرعي و تجارة عينية، و مما تصنعه سواعدهم، فنمت الحرف التقليدية و انتشرت

التميز طريق النصر!

مِن أمةٍ نحنُ تهوى العِز والظفرا وحُق للفذ أن يهوى ، ويفتخرا قد خصّنا اللهُ – بالأمجاد – لابسة ثوبَ الفخار ، ومَن يقرأ فسوف

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قفي قبل التفرق يا ظعينا - عمرو بن كلثوم

قفي قبل التفرق يا ظعينا – عمرو بن كلثوم

قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا — عمرو بن كلثوم   1. الظعينة:

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

لا يجزعن من المنية عاقل

لا يَجزَعَنَّ مِنَ المَنِيَّةِ عاقِلٌ فَالنَعشُ مَن نُعِشَ الفَتى أَن يَعثُرا وَالعَيشُ مِن عَشِيَ البَصيرُ أَصابَهُ قَلبٌ وَإِسكانٌ فَسَمِّ لَتَدثُرا وَالدَفنُ دِفءٌ في الشِتاءِ وَظُلَّةٌ

ديوان ابن خفاجة
ابن خفاجة

أسجايا كما ترق المدامه

أَسَجايا كَما تَرِقُّ المُدامَه وَعَطايا كَما تُريقُ الغَمامَه وَهُجومٌ عَلَيهِ غُرَّةُ نَصرٍ وَنُجومٌ عَلَيهِ بُشرى سَلامَه فَهَفا النَصلُ أَن تُناطَ ظُباهُ وَتَلا النَصرُ أَن يَسُلَّ

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

قولوا لزجاجكم ذا الذي

قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الَّذِي لَهُ مُحيَّا بِالسَّنَا مُسْفِرُ إنْ كُنْتَ في الصَّنْعَةِ ذَا خِبْرَةٍ وَكَانَ مَعْرُوفُكَ لا يُنْكَرُ فَمَا لأَحْداقِكَ أَقْدَاحُها في صِحَّةٍ مِنْ حُسْنِها

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً