البيوت الحزينة! (بيوت حرمها أهلها من نور الوحي!)

شارك هذا الاقتباس

بيوتٌ تعاني مِن السفسفة

وأصحابُها أدمنوا الفلسفة

يُعشعشُ فيها الهوى والخنا

وأمستْ – على موتها – مُشرفة

وتصدحُ فيها صنوفُ الغنا

بأصوات إيقاعه المُقرفة

وتسبحُ في أمسيات الزنا

ويَجرفها الدعرُ بالمِجرَفة

وتُخطئ إن عبتَ أصحابها

فكلٌّ تسلّح بالعجرفة

وتسأل: كيف انحدرتم إلى

حضيض التحلل والسفسفة؟

وكيف انزلقتم إلى عالم

دياجيرُه فجّةٌ مُتلفة؟

وكيف اكتويتم بنيرانه؟

ألا إنها خيبةٌ مؤسفة

لماذا البيوت قلتْ وحيها

ونورَ الشريعة والمعرفة؟

لماذا نسجتم لها حتفها

بما تشتهي الأنفسُ المسرفة؟

فباتت – بأناتها – تشتكي

حماقاتِ أصحابها المُجحفة

ويلتهمُ الحزنُ أرحابها

ويَحبسُها في أتون السفه

فيا قوم هيا أعيدوا لها

نضارتها الغضة المتحفة

بذكر المليك ألا فاقرأوا

بترنيمةٍ عذبةٍ مُرهفة

وخلوا الفساد لأهل الهوى

ليُخرب أفئدة مرجفة

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

هيثم و مارية.

عن هند بنت الرومية, حدثني يوما و نحن في وليمة شعبية لاحدى القبائل الارمينية جنوبي القوقاز. و لهده الزيجة احداث غريبة تجعلني اسرد لك ما

المُطلقة الهوجاء!

أنا كمْ نصحتُ ، فما عليَّ ملامُ وغباءُ عقلكِ يا (ربابُ) عُقامُ كم كنتُ أنشد – في زواجكِ – بهجة إذ كل قصدي – في

إن قلبي جريح!

بيني وبينك حِيل – اليوم – يا بطلُ وحاسب الله من قالوا ومن فعلوا بالرغم مني رماني الصحبُ ، وانصرفوا وأسلموني ، فمات الحب والأمل

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر كثير عزة - وأمنحها أقصى هواي وإنني

شعر كثير عزة – وأمنحها أقصى هواي وإنني

وَأَمنَحُها أَقصى هَوَايَ وَإِنَّني عَلى ثِقَةٍ مِن أَنَّ حَظّي صُدودُها أَلا لَيتَ شِعري بَعدَنا هَل تَغَيَّرَت عَنِ العَهدِ أَم أَمسَت كَعَهدي عُهودُها — كثير عزة

شعر ابن المقرب العيوني - ولست بيهوف يرى رأى عرسه

شعر المتنبي – ومن تفكر في الدينا ومهجته

تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُم إِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ فَقيلَ تَخلُصُ نَفسُ المَرءِ سالِمَةً وَقيلَ تَشرَكُ جِسمَ المَرءِ في العَطَبِ وَمَن تَفَكَّرَ

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن مليك الحموي
ابن مليك الحموي

أدر يا طلعة البدر

أدر يا طلعة البدر لنا شمسا إلى الفجر وقم ما بين ندمان بها كالانجم الزهر وجدد بالهنا بسطا على بسط من الزهر وخالف عذلي فيها

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

من أحسن الدهر وقتا ساعة سلمت

مِن أَحسَنِ الدَهرِ وَقتاً ساعَةٌ سَلِمَت مِنَ الشُرورِ وَفيها صاحِبٌ حَدَثُ أُعجَب بِدَهرِكَ أولاهُ وَآخِرِهِ إِنَّ الزَمانَ قَديمٌ سِنُّهُ حَدَثُ أَودى رَداهُ بِأَجيالٍ فَكَم حُفِرَت

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

وليلة ما مثلها قط عهد

وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد مِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِد طَلَبتُ فيها مُؤنِساً فَلَم أَجِد بِتُّ أُقاسيها وَحيداً مُنفَرِد طالَت فَأَمّا صُبحُها فَقَد فُقِد فَتَحبَلُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً