الإحسان أسمى عبادة! قصيدة نحوية جمعت كل الأفعال التي تنصب مفعولين!)

شارك هذا الاقتباس

المحسنُ من يُعطي الفُقرا

لا يعرفُ بُخلاً أو بَطرا

يمنحُ محتاجاً درهمه

كي يدفع إملاقاً عَسِرا

يهبُ المسكينَ بلا ضجر

كم قاسى المسكينُ الضجرا

يكسو العُريانَ ، ويَسترُه

غيرَ مُبال أن يفتقرا

يُلبسه من خير ثياب

تلفتُ من عاين ، أو نظرا

ويُسمّي الفقراءَ(نشامى

ويُصافحُ منهم من حضرا

ويزيدُ لهم في مِنته

وعلى رفعتهم كم سهرا

والصدقة لا تنقصُ مالاً

كم مال – بالصدقة – كثرا

والمحسنُ قد علم الدنيا

وبحال ضحاياها خبرا

وجد الآخرة هي الأولى

فاشتغل بها ، ولها ادّخرا

ودرى – بالحسنى – منزلة

يبلغها العبدُ إذا ادّكرا

ألفاها تعشقُ صاحبها

وتسوقُ الجنة والنهرا

وتعلم راغبها التقوى

درباً لا يَسلكُه سقرا

ويظن الخير بخالقه

ويحب الله المقتدرا

لا يزعمُ دنياهُ وطناً

إذ فتنتْ – بالوهم – البَشَرا

ويخالُ الخيرَ طريقته

فله يسعى ، وبه بَصُرا

حسب الأعمال موصلة

فتوقى السيء والخطرا

هو عدّ الإحسانَ سبيلاً

فسعى فيه ، وبه ابتشرا

واعتبرَ الحق ذخيرته

كي ينجوَ ، لا يُصلى سُعُرا

ما ردّ الله له طلباً

وذنوبَ العبد لقد غفرا

والمولى وعد أولي التقوى

أن يجنوا العِزة والظفرا

جعل الفردوس لهم نُزلاً

وأعدّ المَطعمَ والسُرُرا

واتخذ من الأمة شُهدا

إذ كانوا – في الطاعة – صُبُرا

صيّرهم في أطيب عيش

ينتظمُ البهجة والسمرا

تخذوا الغرفات لهم مأوى

ورأوْا حقاً تلك البُشُرا

والمولى أبدلهم داراً

يا فرحة محظوظٍ عَمَرا

فيها ما لم تره عينُ

وعلى قلب فتىً ما خطرا

فيها ما لا أذنٌ سمعتْ

ونعيمٌ أشرق وازدهرا

رباه أنلنا أطيبها

والحورَ ، ومن بعدُ الثمرا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

البهتان الرخيص! (رسالة إلى ساخرة!)

إنما البهتانُ عارٌ وفضيحة واختلاقُ الزيف يغتالُ القريحة لمَ تحتالين – في الأمر – علينا؟ وبصوتٍ يشتكي وخز البُحوحة تنفخين الشمس في طيش وسُخفٍ وإلى

وصولُ أهل الصعيد!

هنيئا لأهل الصعيد الوصولْ وبشرى الصعود الثناءُ الجميلْ وصلتمُ لقمة أمجادكم وبارك ربي اجتهادَ العقول ونلتم – من العز – أعلى الذرى وبان لأهل المُضِيِّ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

اعصفي يا رياح - ميخائيل نعيمة

اعصفي يا رياح – ميخائيل نعيمة

سَقْفُ بَيْتي حَديدْ رُكْنُ بَيْتي حَجَرْ فاعْصِفي يا رِياحْ وَانْتَحِبْ يا شَجَرْ وَاسْبَحي يا غُيومْ وَاهْطِلي بِالْمَطَرْ وَاقْصِفي يا رُعودْ لَسْتُ أَخْشى خَطَرْ سَقْفُ بَيْتي

قل للفؤاد وقد تمادى غمه

قل للفؤاد وقد تمادى غمه

قُل للفُؤاد وقَد تَمادَى غَمُّه مَالي أراك مُسَهّداً مَهمُوما Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

وآلفة برد الحجال احتويتها

وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُها وَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَت تَجوسُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَخضَرا لَطيفٌ إِذا ما اِنسَلَّ أَدرَكَ ما

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

احذر مقاربة اللئام فإنه

اِحذَر مُقارَبَةَ اللِئامِ فَإِنَّهُ يُنبيكَ عَنهُم في الأُمورِ مُجَرِّبُ قَومٌ إِذا أَيسَرتَ كانوا إِخوَةً وَإِذا تَرِبتَ تَفَرَّقوا وَتَجَنَّبوا اِصبِر عَلى ريبِ الزَمانِ فَإِنَّهُ بِالصَبرِ تُدرِكُ

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

ليهنك العيد وإن كنت من

ليَهنِكِ العيدُ وَإِن كُنتُ مِن أَجلِكِ لا يَهنِأُني العيدُ صَيَّرَني شَوقي وَوَجدي بِكُم أَذُمُّ يَوماً وَهوَ مَحمودُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان العباس بن الأحنف،

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً