أبيات شعر عامة

الأخنس التغلبي – خليلاي هوجاء النجاء شملة

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: لابنة حطان بن عوف منازل

خَلِيلاَيَ هَوْجاءُ النَّجَاءِ شِمِلَّةٌ

وذُو شُطَبٍ لا يَجْتَويهِ المُصَاحِبُ

وقد عِشْتُ دَهْراً والغُوَاةُ صَحَابَتِي

أُولئكَ خُلْصَانِي الَّذِين أُصاحِبُ

رَفيقاً لِمَنْ أَعْيَا وقُلِّدَ حَبْلُهُ

وحاذَرَ جَرَّاهُ الصَّدِيقُ الأَقارِبُ

فأَدَّيْتُ عَنِّي ما اسْتَعَرْتُ من الصِّبَى

ولِلمالِ عندِي اليومَ رَاعٍ وكاسِبُ

— الأخنس بن شهاب التغلبي

شرح أبيات الشعر:

1:  الهوجاء: التي تركب رأسها في السير، يريد ناقته. النجاء: السرعة. الشملة: الخفيفة السريعة. ذو شطب: يريد سيفه، والشطب كهيئة الخطوط في السيف. يجتويه: يكرهه ويستثقله. يقول: إن خليليه ناقته وسيفه.

2: الغواة: جمع غاو، وهو الضليل. خلصاني: بضم فسكون وبعد الألف نون: خلاني وصفوتي، وهو وصف يستوي فيه الواحد والجماعة. ي يقول كنت صاحبًا للغواة لا أعرف غيرهم

3: رفيقا: صاحبا. أعيا: يريد أتعب عاذليه وأجهدهم، لعرامته. قلد حبله: يريد أنه ترك لما يأس منه، كما يفعل بالبعير إذا صعب قياده فألقي حبله على عنقه وترك يفعل ما يشاء. جراء: جريرته، وهي جنايته. الصديق: يكون للواحد وللجمع، وهو ههنا للجمع.

4: أي: كان ما كنت فيه من الجهل من الشيطان، فلما أقلعت عن ذاك فكأن الجهل كان عندي عارية فرددتها، وأقبلت على مالي أصلحه وأرعاه وأطلب الزيادة فيه

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق