اقتباس من مطلع قصيدة البردة – كعب بن زهير

بانَتْ سُعادُ فَقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ

مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفَدَ مَكْبولُ

وَمَا سُعَادُ غَداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا

إِلاّ أَغَنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ

— كعب بن زهير

معاني المفردات:

بانت: البين: الفراق

متبول :تَبَلَ الحُبُّ فلاناً : أَسقمَه ، وذهب بعقله

مكبول: المكبول المأسور و لم يفد مكبول : أي لم يفد أحد هذا الأسير

أغنٌّ: الأَغَنّ:
صوت الظبي من خَيْشومه ؛ صوت الغِزْلان

غضيض الطرف: طَرْفٌ غضيض : مسترخي الأجفان وهي العيون الذابلة والناعسة للظبي .

كعب بن زهير

كعب بن زهير، هو كعب بن زهير بن أبي سلمى، المزني، أبو المضرَّب . شاعر مخضرم من أشهر قصائده اللامية التي مطلعها بانت سعاد. أحد الفحول المخضرمين، عاش عصرين مختلفين هما عصر ما قبل الإسلام وعصر صدر الإسلام. عالي الطبقة، كان ممن اشتهر في الجاهلية.