اقتباسات وليم شكسبير -هكذا يشع العمل الخير

اقتباسات وليم شكسبير -هكذا يشع العمل الخير
شارك هذا الاقتباس

انظر كم تنشر هذه الشمعة الصغيرة بعيداً ضوءها ! هكذا يشعّ العمل الخيّر في العالم الشرير !

— وليم شكسبير

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في اقتباسات
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
وليم شكسبير

وليم شكسبير

وِلْيَمْ شكسبير شاعر وكاتب مسرحي وممثل إنجليزي بارز في الأدب الإنجليزي خاصة والأدب العالمي عامة،أعماله موجودة وهي تتكون من 38 مسرحية و158 سونيته واثنتين من القصص الشعرية وبعض القصائد الشعرية وقد ترجمت مسرحياته وأعماله إلى كل اللغات الحية وتم تأديتها أكثر بكثير من مؤلفات أي كاتب مسرحي آخر. اعتمد في مسرحه وشعره على العواطف والأحاسيس الإنسانية، مما عزز من عالميته واستمراريته.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البوصيري - نعم سرى طيف من أهوى فأرقني

شعر البوصيري – نعم سرى طيف من أهوى فأرقني

نَعَمْ سَرَى طَيفُ مَنْ أهوَى فَأَرَّقَنِي والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالألَمِ يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً مِنِّي إليكَ ولو أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ عَدَتْكَ حالِي لا

شعر أبو نواس - ذنوبي مثل أعداد الرمال

شعر أبو نواس – ذنوبي مثل أعداد الرمال

ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدَادِ الرِّمَالِ فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَا الْجَلالِ وَ عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ ذَنْبِي زَائِدٌ كَيْفَ احْتِمَالِي اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

وما كمد الحساد شيء قصدته - المتنبي

شعر المتنبي – وما كمد الحساد شيء قصدته

بَلَغتُ بِسَيفِ الدَولَةِ النورِ رُتبَةً أَثَرتُ بِها مابَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ إِذا شاءَ أَن يَلهو بِلِحيَةِ أَحمَقٍ أَراهُ غُباري ثُمَّ قالَ لَهُ اِلحَقِ وَما كَمَدُ الحُسّادِ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى

عفا الله عن ذاك الحبيبِ وإنْ جنى دَعاني به المشتاقُ في صدِّه العَنا قَسَا قلبُهُ في قول واشٍ وحاسدٍ وعهدي به رطب المحبَّة ليِّنا من

ابن عبد ربه

يا طويل الهجر لا تنس وصلي

يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي واشْتغالي بكَ عن كُلِّ شُغْلِ يا هِلالاً فوقَ جيدِ غَزالٍ وقضيباً تحتهُ دِعْصُ رَمْلِ لا سَلَتْ عاذِلتي عنْه نَفسي

ديوان ابن الفارض
ابن الفارض

خفف السير واتئد يا حادي

خفّفِ السّيْرَ واتّئِدْ يا حادي إنّما أنتَ سائقٌ بفُؤادي ما تَرى العِيسَ بينَ سَوقٍ وشَوْقٍ لرَبيعِ الرُّبوعِ غرْثَى صوادي لم تُبَقّي لها المَهامِهُ جِسْماً غيرَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً