اقتباسات ابن حزم الأندلسي – لا يدرك الحقائق إلا من جرد نفسه من الآراء

اقتباسات ابن حزم الأندلسي لا يدرك الحقائق إلا من جرد نفسه من الآراء
شارك هذا الاقتباس

لَا يُدرِكُ الحَقَائِقَ إِلَّا مَن جَرَّدَ نَفسَهُ مِنَ الأَهوَاءِ .. وَ نَظَرَ فِي الآرَاءِ كُلِّهَا نَظَراً وَاحِداً، مُستَوِياً لا يَمِيلُ إِلَى شَيءٍ مِنهَا ، وَ فَتَّشَ أَخَلاق نَفسِهِ بِعقلِهِ دُونَ هَوىً وَ تَقلِيد “

(الأخلاق والسير أو رسالة في مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، والزهد في الرذائل)

ابن حزم الأندلسي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في اقتباسات
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن حزم الأندلسي

ابن حزم الأندلسي

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (994- 1064م). يعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري. متكلم وأديب وشاعر ونسابة وعالم برجال الحديث وناقد محلل بل وصفه البعض بالفيلسوف كما عد من أوائل من قال بكروية الأرض.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

جاءت بوجه كأن البدر برقعه - يزيد بن معاوية

جاءت بوجه كأن البدر برقعه – يزيد بن معاوية

جَاءَتْ بِوَجْهٍ كَأَنَّ البَدْرَ بَرْقَعَهُ نُوراً عَلَى مَائِسٍ كالغُصْنِ مُعْتدِلِ إحْدى يَدَيْها تُعاطينِي مْشَعْشَعةً كَخَدِّها عَصْفَرَتْهُ صبْغَةُ الخَجَلِ ثُمَّ اسْتَبَدَّتْ وقالَتْ وهْيَ عالِمَة بِمَا تَقُولُ

ابن هانئ الأصغر - يا أميس الأغان ومن أوراقه

ابن هانئ الأصغر – يا أميس الأغان ومن أوراقه

يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ بُرْدُ الحرير مُحَبَّرٌ واللاَّذُ مَهْلاً على دَنِفٍ تُقَدُّ بصارم اللَّحَظَات منه لقلبهِ أَفْلاذ أَفنى مدامِعَه عليكَ تأسفاً مذ بِنْتَ دَمْعٌ

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب

حياتك أنفاس تعد فكلما

حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ فَكُلَّما مَضى نَفَسٌ أَنقَصتَ بِهِ جُزءاً وَيُحييكَ ما يُفنيكَ في كُلِّ حالَةٍ وَيَحدوكَ حادٍ ما يُريدُ بِكَ الهَزءا فَتُصبِحَ في نَفسٍ وَتَمشي

ابن الوردي

زرتهم صحبة وودا

زرتهُمُ صحبةً وودَّا ألفيتُهم مغلقينَ بابا سعيي إلى بابهم جنونٌ مني فأستأهلُ الحجابا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

أبلغا عني الحسين ألوكا

أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُ عَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ ال أَرضِ خَوّى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً