الأعشى يمدح المحلق الكلابي

لَعَمرِي، لَقد لاحَتْ عُيُونٌ كَثيرَة إلى ضَوءِ نَارٍ في يَفَاعٍ تُحَرَّقُ تُشَبّ لمَقْرُورَيْنِ يَصْطَلِيَانِهَا، وَبَاتَ عَلى النّارِ النّدَى وَالمُحَلَّقُ – الأعشى

حلم تكحل بالجحيم شفيره

فــأخــذتُ مـرْتــجِــزاً إلـــــى أن أغْـمَــضَــتْ :غُـبْـس العـيـون السانِـحـاتِ، أتـانـيَـهْ حُـــلْـــمٌ تــكَــحّـــلَ بـالـجـحــيــمِ شــفــيـــرُهُ غــــيــــب الــــدهــــور الـبـاقـيـاتِ، أرانــيَــهْ