ابتهال! (اللهم إليك أشكو حالي!)

شارك هذا الاقتباس

يا إلهي أشكُو إليك هواني

في زمان ينعى ضياعَ الأمانِ

كم رأيتُ الحُر التقيَ صريعاً

ورأيتُ الشهم الكريم يُعاني

رب أدركْ مَن آمنوا واستقاموا

لا تدعْهم في غربةٍ وهوان

رب عامِلنا بالذي أنت أهلهْ

لا تدعْنا نسعى لعطف فلان

مَن سوى الله المستعان سأدعو؟

ولمَن – بالآهات – يلغو لساني؟

إيه يا نفسي ، هل تتوبين حقاً؟

شاب رأسي يا نفس قبل الأوان

كيف زال العزمُ القوي؟ أجيبي

ضحكتْ يا نفسي – عليك – الأماني

هكذا الوهمُ المستريبُ طوانا

فإذا بي – في الناس – أبكي بياني

شعرُ غيري في كل صُقع يناغي

ثم شعري – صدقاً – أسيرُ جناني

أصطلي بالنار الرهيبة حُزناً

ثم يشوي الأشعارَ لفحُ الدخان

دمعتي – خلف الجُرح – لا تتوارى

حيث ذابت في مُقلتي وكِياني

إنها تبكي الرشادَ سراً وجهراً

ليتني ما عشت في ذا الزمان

سكن الشرعُ الطاهرُ الكتْبَ دهراً

أعليه ينسابُ دمعُ الجبان؟

إنما يبكي الشرعَ كل عظيم

طامع في نيل الرضا والجنان

مؤمن بالله العظيم ، ويكفي

لم يعد – بين الناس – لي من مكان

وعلى الذنب المُر هذي دموعي

وعلى قلبي انفلَّ سيلُ الطعان

يا إلهي أنت البصير بحالي

وعليمٌ ماذا وراء المعاني؟

فأجرْني مِن تُرّهات شقائي

لم يكن فيما قد جرى لي يدان

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

 عتاب

أَسَفي الشَّديدُ عَلى مَن كانَ يؤنِسُنِي كَإِنَّهُ الضَّوءُ فِي وَسطِ الدَّجىٰ سَطَعا قَد كُنتُ مؤتَنِساً فِي وَصلِهِ فَبَدَتْ مِنهُ القَطيعَةُ حَتّىٰ ضَوءهُ انقَطَعا بانَ اختِلالِي

لقد مُنِينا بأقوامٍ ذوي خَرَفٍ

‏لقد مُنينا بأقوامٍ ذوي ِ في كلّ بيتٍ لهم في الشّعرِ تعقيبُ ظنّوا بأنهّمُ أربابُ قافيةٍ هيهاتَ هذا لَعَمر اللهِ مَكْذوبُ أطع مقالي ولا تحفل

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو العتاهية - أخلاي بي شجو وليس بكم شجو

شعر أبو العتاهية – أخلاي بي شجو وليس بكم شجو

أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُ وَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلو وَما مِن مُحِبٍّ نالَ مِمَّن يُحِبُّهُ هَوى صادِقاً إِلّا سَيَدخُلُهُ زَهوُ بُليتُ وَكانَ

شعر ابن زيدون - لعمري لئن قلت إليك رسائلي

شعر ابن زيدون – لعمري لئن قلت إليك رسائلي

لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِلي لَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ فَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم وَلا أَنَّ قَلبي مِن هَواكَ يَتوبُ — ابن زيدون Recommend0

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان جرير
جرير

سإمت من المواصلة العتابا

سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا وَأَمسى الشَيبُ قَد وَرِثَ الشَبابا غَدَت هوجُ الرِياحِ مُبَشِّراتٍ إِلى بَينٍ نَزَلتِ بِهِ السَحابا لَقَد أَقرَرتِ غَيبَتَنا لِواشٍ وَكُنّا لا نُقِرُّ

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

يعاهدني لا خانني ثم ينكث

يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُ وَأَحلِفُ لا كَلَّمتُهُ ثُمَّ أَحنَثُ وَذَلِكَ دَأبي لا يَزالُ وَدَأبُهُ فَيا مَعشَرَ الناسِ اِسمَعوا وَتَحَدَّثوا أَقولُ لَهُ صِلني يَقولُ نَعَم

ابن الوردي

وأجبت من يلحى على ترك القضا

وأجبت مَنْ يلحى على تركِ القضا تلفُ العدوَّ على العدوِّ رخيصُ قَدْ قيل لي قاضٍ فأيُّ مزيَّةٍ لاسمٍ هو المستثقلُ المنقوصُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً