Skip to main content
search

أشعل قاموس يديه في الماء

تدفق في رئتيه هواء الأرض

فقام إلى معدنه متئدا

ورمى الأقلام على عجل

ثم مضى بمراياه شطر الفلوات يعلمها

من أين يأتي الضوء

رأى كوكبه العاشر يصهل

أخرج من كمّيْه الأقواس علانية

فكّر في تأويل الطرقات الهابطة

إلى الميناء

واستأنس بهلام الريح يذرّيه

على صدغيه

حتى يتململ في ناظره غلس دبِق…

يَلزمه أن ينفخ ناي الليل الآن

على مرأى من دمه

أن يحمي الأعتاب إلى أن تستيقظ

فيها الأمطار البينيّة…

إني الآن بإمكاني أن أعرف

كيف ارتفع الضغط الدموي

لدى مدن الهامش

ولماذا اتسع الكهف لشبه خفافيش

تميل إلى النزقِ

بعيْد غروب الشمس

أنا مازلت أحاول فهم شرائي

أحزمة الأحذية الممتازة

والسير إلى الشرفة أثناء النوم.

ـــــــــــــ

مسك الختام:

تمـشي تتكسَّـر خيَلاءَ

وتكــاد تطير استعلاءَ

إنك من حمـإٍ مسنـونٍ

وأخيرا ستـذوق فَـناءَ

فالكــلُّ لآدمَ منتــسبٌ

أأبَى الآبي ذا أم شاءَ؟

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024