أَمَا وَهَوى ً عَصَيْتُ لَهُ الْعَوَاذِلْ لابن حيوس

أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل

لَقَد أَسمَعتَ نُصحَكَ غَيرَ قابِل

وَما سَمعي إِلى العُذّالِ مُصغٍ

وَلا قَلبي عَنِ الأَحبابِ ذاهِل

وَلَو أَنصَفتَ لَم تُنكِر وُقوفي

عَلى طَلَلٍ بِذاتِ الضالِ ماثِل

— ابن حيوس