أحيحة بن الجلاح – ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع

أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ

وَهَل عَيشُنا الماضي الَّذي زالَ رايِعُ

وَهَل مِثلُ أَيّامٍ تَسَلَّفنَ بِالحِمى

عَوايِدُ أَو عَيشُ السِتارَينِ راجِعُ

كَأَن لَم تُجاوِرنا رَميمٌ وَلَم نَقُم

بِفَيضِ الحِمى إِذ أَنتَ بِالعَيشِ قانِعُ

وَبُدِّلتُ بَعدَ القُربِ سُخطاً وَأَصبَحَت

مُضابِعَةً وَاِستَشرَفَتكَ الأَضابِعُ

وَكُلُّ قَرينٍ ذي قَرينٍ يَوَدَّهُ

سَيُفجِعَهُ يَوماً مِنَ البَينِ فاجِعُ

— أحيحة بن الجلاح

أحيحة بن الجلاح

وهو أبو عمرو أحيحة بن الجلاح بن الحريش الأوسي شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم. كان سيد الأوس في الجاهلية. وكان مرابياً كثير المال أما شعره فالباقي منه قليل جدا.