أبيات شعر شوقLoading

حفظ في المفضلة

أهيم إلى مضاربها اشتياقا – عنترة بن شداد

أَنا العَبدُ الَّذي يَلقى المَنايا

غَداةَ الرَوعِ لا يَخشى المَحاقا

أَكُرُّ عَلى الفَوارِسِ يَومَ حَربٍ

وَلا أَخشى المُهَنَّدَةَ الرِقاقا

وَتُطرِبُني سُيوفُ الهِندِ حَتّى

أَهيمَ إِلى مَضارِبِها اِشتِياقا

— عنترة بن شداد

معاني المفردات:

المنايا: الموت

غداة الروع: يقصد بها أول الحرب أي أنه من أوائل الذاهبين للحرب في قمة رعبها

المحاقا: البيد والهلاك

المهندة الرقاقا: السيوف الحادة القاطعة

مضاربها : مكان السكن

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، وأشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

اقتباسات أخرى للكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى