أبيات شعر عتاب

أمست أمامة صمتا ما تكلمنا – الجميح الأسدي

أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنا :: مجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لها :: ضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ

– الجميح الأسدي

أمامة: زوج الجميح. وصمتاً: مصدر وقع حالاً. وأهل خروب بفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء: قومها.
قال ابن الأنباري في شرحه: يقول: ما لها أمست صامتة، أي: ساكنة، لا تكلمنا، أخالطها جنون، أم لقيت أهل خروب، وهم قومها، فأفسدوها فغضبت.
وقوله: مرت براكب…إلخ، يقول: مرت براكب جمل ملهوز فأفسدها على زوجها. والملهوز: الموسوم في أصل لحييه، أي: أمرها بمضارة زوجها ليطلقها، فيتزوجها.
قال ابن الأنباري: ملهوز: موسوم بغير ميسمه. يقول: مرت برجل من أعدائه، ومن ميسمه غير ميسمي، فأمرها بمضارتي.
ويقال: مرت برجل من قومها، فأفسدها عليه ليتزوجها. وضري، بضم الضاد: أمر بالضر.
ومسيه، بفتح الميم، أي: أوصلي إليه العذاب. في المصباح: مسسته من باب تعب، وفي لغة مسسته مساً، من باب قتل: أفضيت إليه من غير حائل. هكذا قيدوه.

والجميح، بضم الجيم وفتح الميم مصغر، قال ابن الأنباري: هو لقب، واسمه منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف بن عمرو بن قعين بن طريف بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
قال أحمد: والطماح بن منقذ هو صاحب امرئ القيس الذي دخل معه بلاد الروم، ووشى به إلى قيصر، فصار سبباً لهلاكه.
وإياه عنى امرؤ القيس بقوله:

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق