ألمّلت وهل المامها لك نافع ؟من اجمل قصائد البحتري

ألَمّتْ، وَهَلْ إلمامُها لكَ نَافِعُ،

وَزَارَتْ خَيالاً والعُيُونُ هَوَاجِعُ

بِنَفْسِيَ مَنْ تَنَأى وَيَدْنُو ادّكَارُها،

وَيَبْذُلُ عَنها طَيْفُها، وَتُمَانِعُ

خَلِيلَيّ، أبْلاني هَوى مُتَلَوّنٍ،

لَهُ شِيمَةٌ تَأبَى، وأُخرَى تُطاوِعُ

— البحتري