أعرني فؤادا منك يا دهر – حافظ إبراهيم

أعِرني فؤادًا منكَ، يا دَهرُ، قاسيًا

لو انَّ القلوبَ القاسياتِ تُعارُ

ويا حِلْمُ قاطِعني، ويا رُشْدُ لا تَثُبْ

ويا شَرُّ: ما لي مِن يَديْكَ فرارُ

ويا لَيْلُ أنزلني بجَوْفكَ مَنزلاً

يَضِلُّ به سِرْبُ القَطَا ويَحارُ

ويا قَدَمي سيري حِذارًا وخافتي

مِن المَشْيِ!، لو يُنجِي الأثيمَ حِذارُ

— حافظ إبراهيم