أسماء! (أسلمتْ فحييتُها!)

شارك هذا الاقتباس

أطريكِ بالنثر؟ أم أطريكِ بالشعرِ؟

يا ربّة الضاد والتوحيد والخيرِ

أُعِز قدْركِ – بين الغِيد – محتفياً

بمَن غدا نورُها – في دارنا – يسري

عليكِ مَنّ مليكُ الناس خالقهم

بأنْ هداك إلى الإسلام والطُّهر

فودّعتْ نفسُك التثليثَ عازمة

أنْ لا تعودَ إلى الضلال والكُفر

وتُبْتِ لمّا رأيتِ الحق مُنبجساً

وتاقتِ الروحُ للثواب والأجر

وبعدُ أصبحتِ – للإسلام – داعية

في عُقر داركِ بالإقناع لا الجبر

وأثمرتْ دعوة أشعلتِ جذوتها

ولا يُداوي عَوارَ الفكر كالفكر

ثم انطلقتِ – لضاد العُرب – راغبة

شأنَ التي شغفتْ بالعائد المُغري

فلانتِ الضادُ للمُحبّة احتملتْ

صعوبة النحو والتركيب والشعر

حتى افتخرتِ بها فيمن بها نطقوا

والضادُ أهلٌ لكل المَدح والفخر

أعزكِ الله يا (أسماءُ) ، أنتِ لنا

أختٌ ، دمُ الحق في شُريانها يجري

تذودُ عن دينها ، تريدُ عِزته

وذات يوم يجيئُ السعيُ بالنصر

(أسماءُ) أنتِ على ثُغر ، فلا تهني

كيلا يُنال الهُدى مِن ذلك الثغر

حياكِ ربك ما ناصرْتِ شِرعته

وما اجتهدتِ لنشر الوحي والذكر

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

المريضة الداعية!

كم انفتحتْ – لِمَا قلْتِ – القلوبُ! فأمستْ – للنصائح – تستجيبُ وكم جاهدتِ – في الله – احتساباً! ولم يَمسَسْكِ ضِيقٌ أو لغوب وكم

الجذور!

لقد ناءت بأفرعُها الورودُ وبات الجذر يكويه الصدودُ وبات القوم في حال كئيب وعانى – من رزاياه – الوجود ومجدٌ ضاع ، لم نحزن عليهِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن زيدون - أنت معنى الضنى وسر الدموع

شعر ابن زيدون – أنت معنى الضنى وسر الدموع

أَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِ وَسَبيلُ الهَوى وَقَصدُ الوَلوعِ أَنتِ وَالشَمسُ ضَرَّتانِ وَلَكِن لَكِ عِندَ الغُروبِ فَضلُ الطُلوعِ — ابن زيدون معاني المفردات الضَّنَى :

الخير والشر عادات وأهواء - أبو العتاهية

الخير والشر عادات وأهواء – أبو العتاهية

الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ وَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ وَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ — أبو العتاهية Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر كشاجم – يعاد حديثها فيزيد حسنا

شعر كشاجم – يعاد حديثها فيزيد حسنا

مُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَا إذَا نَزَحَتْ بِمَنْزِلِهَا البِلاَدُ يُعَادُ حَدِيْثُهَا فَيَزِيْدُ حُسْناً وَقَدْ يُسْتَقْبَحُ الشَّيْءُ المُعَادُ وَيَوْمُ تَشْهَدُ الأَيَّامُ حُسْناً وَطِيْباً أَنَّهُ فِيْهِنَّ فَرْدُ وَرَاحَ يَقْدَحَ

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

لمن السوابق والجياد الضمر

لِمَن السوابقُ والجيادُ الضُمَّرُ تخدي ويزجرها الغرام فتعثَرُ حفَّت بها أُمَمُ الرِّجال كأَنّها زمرٌ تساق إلى الجنان وتحشر يَتَشرَّفون بحمل ثَوبِ نبيِّهم فوق الرؤوس هو

ديوان الفرزدق
الفرزدق

إليك سبقت ابني فزارة بعدما

إِلَيكَ سَبَقتُ اِبنَي فَزارَةَ بَعدَما أَرادَ ثَوايَ في حِلاقِ الأَداهِمِ فَقُلتُ أَلَيسَ اللَهُ قَبلَكُما الَّذي كَفاني زِياداً ذا العُرى وَالشَكائِمِ سَبَقتُ إِلى مَروانَ حَتّى أَتَيتُهُ

ابن الوردي

فقلت وقد أنكرت منه مقالة

فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً وغرتُ لها ويلاه مِنْ سوءِ حالِها ألا طالَ ما كانت أسرةُ ملكِها مكللةً بالدرِّ قبلَ زَوالِها وكم خفقَتْ فيها البنودُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً