Skip to main content
search

احلمي ما شئتِ والواقعُ أنقى

وافقهي العِيشة والمعروفُ أبقى

رُبَّ عيش طاب للناس زماناً

وهْو في الميزان يا أختاه أشقى

ومعاصي الله تُزري بالبرايا

فيكونون ببحر الخِزي غرقى

قلتِ أحببتُ فزُوِّجتيه لكنْ

قد خنقتِ الحب بالتيئييس خنقا

زوجةٌ عصماءُ مَن تحيا بفقهٍ

والتي تحيا على الأهواء حمقا

لا تظني العيش حُلماً أو خيالاً

إن بين الحق والأوهام فرقا

إنما الدنيا سرورٌ واكتئابٌ

لُغزها ينشد في التفكير عُمقا

فارحمي الزوج ولا تكوي الأماني

بسعير الضيق أرجو منك رفقا

ليس في الزوج ولا الأولاد عيبٌ

شأنهم والله مما قلتِ أرقى

هذه الدنيا كتابٌ فاقرئيهِ

فهمُه يحتاج آماداً وأُفقا

إنما الزوجاتُ في هذا سواءٌ

وأرى الفقه مِن الرحمن رزقا

وإذ طَبَّقتِ كان الأجر ذخراً

ليكنْ عيشُكِ للتشريع وفقا

واطرحي عنك زبالاتِ عقول

رأت العيش ترانيماً وعِشقا

إن مَن تفهم هذا صدقيني

تشنق العمر ومَن تهواه شنقا

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024