أراجيف الشتاء!

شاركها

كيف عاد القهقرى هَديُ السماءْ

ثم عانى القومُ من قيظ البلاءْ؟

كيف هذا النورُ ولى وانزوى؟

كيف غالى في الأغاليط الغثاء؟

كيف هذا النجمُ بالجهل خبا

واحتوت أقوامَنا ريحُ الفناء؟

صار فينا اسماً ، وبتنا ننتمي

للهُدى زوراً ، فقلنا ما نشاء

وادّعيْنا أننا في نكبةٍ

تقصم الظهر ، وما منها شفاء

وتظاهرْنا بجهل قاتل

يحجز النور ، ويجتث المضاء

وتعمدنا كذا طعن الهُدى

نبتة قامت ، فأشهرنا البراء

هذه النبتة منا ، ولنا

غير أنا قد غرقنا في الغباء

فتنكرنا لها في خسةٍ

ثم قلنا: ما لنا عنها غناء

فغرقنا في متاهات الشقا

يا رفاقي: ليس يُنجينا الرياء

ليت شعري ، من صخور نحن؟ لا

من دُمىً؟ لا ، نحن من طين وماء

رحل الحق ، فكانت فرحة

وأتى الأبطالُ أفعالَ النساء

ورأوْا في الفسق أسمى غايةٍ

وارتضوْا تشريد كل الأبرياء

وهذى الشيطانُ: إني ربكم

فاستكانوا ، ثم أعطوْهُ الولاء

فإذا بالقبح يغزو دارهم

لم يعد للشر في الدار خفاء

آه ، والكل سرابُ ودُمىً

وفريقٌ مسلمٌ باهي الصفاء

صاحَ فيهم: أن أنيبوا للهُدى

ناصبَ اللاهون إياه العَداء

ثم عمّتْ فتنة مسعورة

تئد الكل ، وتسعى للبقاء

نزل الغيثُ ، ولكن مِن لظى

ثم عاش الناس في أعتى شتاء

زهدوا في الدين والدنيا معاً

ضاقت الأرض عليهم ، والسماء

فإذا في الغي قومي كُبكِبوا

وإذا بالظلم فرشٌ ، وغِطاء

بات قومي للشياطين كَلا

وإذا الغِر ومَن يدري سواء

وإذا بالدار ضاعت والحِمى

ذهب الجوهرُ عنها ، والطلاء

رب ، أدركْنا بغوثٍ عاجل

ثبِّتِ القلب إلى يوم اللقاء

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء

ترانيم من وحي العيد!

وعيدٍ أتانا بالدجُناتِ يلهَجُ فأين تولى فرْحٌ عيدٍ ومَبْهَجُ؟ جراحٌ وآلامٌ وسُحقٌ ومحنة وهجمة غرب ما له قط منهج ومحقُ ديار ، أهلها لم يُعربدوا

بردة علي بن أبي طالب رضي الله عنه!

يا شِعر رحب معي بالسيد العَلَمِ وجُدْ بما يُشتهى من طيّب الكَلِمِ وذرّ ما فيك مِن صَدىً لتُطربنا صداك يُذهبُ ما في النفس من ألم

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر رثاء أبو ذؤيب الهذلي - أمن المنون وريها تتوجع

شعر رثاء أبو ذؤيب الهذلي – أمن المنون وريها تتوجع

أَمِنَ المَنُونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ قالتْ أُمَيْمَةُ: ما لِجِسْمِكَ شاحِباً مُنْذُ ابْتُذِلْتَ ومثلُ مالِكَ يَنْفَعُ أَمْ ما لِجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مضْجَعاً

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

قد علموا أن سيخطف الشبح

قَد عَلِموا أَن سَيُخطَفَ الشَبَحُ فَاِغتَبَقوا بِالمُدامِ وَاِصطَبَحوا ما حَفِظوا جارَةً وَلا فَعَلوا خَيراً وَلا في مَكارِمٍ رَبِحوا غالوا بِأَثوابِهِم فَما حَسُنوا في ذَهَبيَّ اللِباسِ

ابن الوردي

أصبحت صوفيا أقول بشاهد

أصبحتُ صوفياً أقولُ بشاهدٍ عدلٍ لهُ في الحبِّ ألفُ قبيلِ فحسامُ ناظرِهِ وعاملُ قدِّهِ قدْ بالغا في الجرحِ والتعديلِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

نفسي الفداء لمن يعاتبني

نَفْسِي الفداءُ لِمن يُعاتِبُني وفَمِي عَلى فَمِهِ يُقبِّلُهُ ويُريدُ يُوضِحُ وجهَ حُجَّتِهِ واللّثمُ يُعجِلُهُ ويُخجِلُهُ حتّى إذا أضْجرْتُه ستَرَتْ ما بَين فيّ وفِيه أُنْمُلُهُ ويعودُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً