Skip to main content
search

وأخيرا رضخت لسلاسله

هي موجته المطلوبة

معه الآن ستعقد هدنتها

ستكون له دربا يكسر

فيه عزلته

وتجيء إليه الريح فتطعمه

فاكهة النأي

تقلم بذلته برفيفٍ لطيور نادرة

لا غيمةَ في الأفْق تراها

فتراجعك

ولا ظلَّ تفيء إليه متشحا

بنداء الأزمنة

فكن أنت البدء

على هامتك الغاب يفيض أيائلَ

سوف ترى أن مساءاتك

كانت أحجارا غامضة للشغف

رحيلك هذا كان أقل مكاشفة من سابقه

إن تكُ اقرب للفهم

عليك إذن أن ترسم دائرة للفيضان

لتقرأ طالعك الميمون

وتعهد بوصاياك الخاصة لثقاة النخل

لكي لا ينكسر الطفل بداخلك

وأنت لعشبك تحمل

وتسير بأبهةٍ متسعا لحرائقك المعسولة…

مدَّ الشارع كفيه إلى الشرفات

وحدّقَ في المارة

عند غروب الشمس

أحس كأن له عاطفة

تشبه صعلكة الإسفلتِ

نهايةَ عاصفة مطرية.

ــــــــــ

مسك الختام:

ولي حِلم فــإن آنستُ ظلما

أصيب الحلم مني بانحسار

وما بالعـنـجـهـيِّ أنـــا ولكن

أُري الأعداءَ أني ذو اقتدارِ

مشاركات الأعضاء

الثعبان حارساً!

أحمد علي سليمان عبد الرحيمأحمد علي سليمان عبد الرحيم

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024