شعر أبو الأسود الدؤلي – فما كل ذي لب بمؤتيك نصحه

فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمؤتيكَ نُصحَهُ

وَما كُلُّ مؤتٍ نَصحَهُ بِلبيبِ

وَلَكِن إِذا ما استَجمَعا عِندَ واحِدٍ

فَحقٌّ لَهُ مِن طاعَةٍ بِنَصيبِ

وَإِنَّ امرَءً قَد جَرَّبَ الناسَ لَم يَخف

تَقَلُّبَ عَصرَيهِ لَغَيرُ لَبيبِ

— أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني (16 ق.هـ. -69 هـ)، من سادات التابعين وأعيانهُم وفقهائهُم وشعرائهُم ومحدثيهُم ومن الدهاة حاضرِي الجواب وهو كذلك نحوي عالِم وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف المصحف، وضع النقاط على الأحرف العربية.