أبو الأسود الدؤلي – فاترك محاورة السفيه فانها

فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها

نَدمٌ وَ[tie_tooltip text=”غِبُّ الشَّيْءِ : عَاقِبَتُهُ ، آخِرُهُ” gravity=”n”]غِبُّ[/tie_tooltip] بَعدَ ذاكَ [tie_tooltip text=”عَمَلٌ وَخِيمُ العَاقِبَةِ : مُضِرٌّ ، رَدِيءٌ ، ضَارٌّ” gravity=”n”]وَخيمُ[/tie_tooltip]

وَإِذا جَريتَ مَع السَفيهِ كَما جَرى

فَكِلاكُما في جَريهِ مَذمومُ

وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ

في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ

— أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني (16 ق.هـ. -69 هـ)، من سادات التابعين وأعيانهُم وفقهائهُم وشعرائهُم ومحدثيهُم ومن الدهاة حاضرِي الجواب وهو كذلك نحوي عالِم وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف المصحف، وضع النقاط على الأحرف العربية.